Find

Headlines

Amr Ebaid's Blog

Friday, November 20, 2009

CSED Googlers Interviews - 1

Well... during my internship last summer... I did a couple of interviews with CSED Googlers... guys working at Google from our beloved CSED...the interviews aimed at increasing communication and cooperation between CSED generations, improving university-industry relation, and making use of others experiences.

We had some fruitful and interesting discussions about our department, working at Google and the future of our career in Egypt and the Arabic Nation...


I would like to thank Yasmine Mohammad for her help with preparing the questions and managing the whole matter...


I tried to write them down, but it was so difficult especially that I am somehow busy, and I thought it is more interesting and funnier this way...

So, for our first interview, it was with Dr Adel Youssef



Dr Adel has joined Google on June, 2006 and since then he has been working on location based services and then with the Arabic Team. He received a PhD in Computer Science from University of Maryland, College Park in 2006. His thesis work was on location determination in wireless networks. He has three granted patents and eight pending ones. His research interests include location determination technologies, pervasive computing, sensor networks and protocol modeling. He is one of the founder of the LBS team at Google and one of the principal engineers behind cellid-based location.

As a side note, Dr Adel is Dr Mustafa's elder brother...

I hope you enjoy the interview as much as I did when making it...

P.S. The third part is hilarious, especially the Automatic Control part

Part 1


Part 2


Part 3


Until our coming post about our so bloody marvelous interview with another CSED Egygler...

Wednesday, November 18, 2009

رسالة من خلف الأسوار




أبنائى الأعزاء

  غبت عنكم أياما بجسدى و لكن روحى و قلبى لديكم ترفرف حول بيوتكم و أماكن تواجدكم التى أتخيلها دوما ساعة وراء ساعة... و  أجلس كثيرا فى خلواتى و معى ربى دائما أتذكركم و أدعو الله بكل ما أحلم به لكم من خير و حب و سعادة

لكم أحسست بسعادة كبيرة لوجودكم فى حياتى و حمدت الله كثيرا عليكم ... و لكم أود أن يشعر الآخرون معى فى هذا الوطن هذه السعادة و أنا فرح أنى أشارك و أدفع قليلا من حريتى ليسعد الآخرون و ينالوا حقهم المشروع فى الحرية و المواطنة و الحد الأدنى من الحياة الكريمة البسيطة الخالية من الهموم و التوتر و القلق

دمتم لى و دامت لنا لحظات السعادة التى تجمعنا فى هذا الوطن الكريم الذى يستحق أن يكون أفضل من ذلك بكثير

حمدى عبيد

Wednesday, November 4, 2009

من أجلك أنت



بدأت فعاليات مؤتمر الحزب الوطنى و انتهت ... من غير ما نعرف هو مين اللى من أجله اتعمل كل ده

عموما أنا مش حأقعد أزيد و أعيد فى كلام ما لوش لزمة و نقعد نخمن و نقول عشان خاطر فلان و لا علان و نقضيها تأريأة على مخاليق ربنا من غير فايدة

و برضه ما عنديش حلول جذرية أطرحها حتحل كل المشاكل و نعيش بعدها فى سلام و رخاء... أنا سايب ده لمفجرين الثورات و قوادها... ربنا يخليهملنا و يباركلنا فيهم

كل الحكاية إن أنا تابعت الجلسة الختامية للمؤتمر و كل واحد بيحكى حكايته مع الحزب و بيبدى شكره و انبهاره (أهه انبهاره دى أكتر كلمة غاظتنى) و بيقدم بعض طلباته و طلبات شعبه... فقلت إيش معنى أنا

أنا كمان عندى حاجات عايز أبديها و عندى طلبات عايز أقدمها... و طبعا بما إنى مش حأقدر أوصل زى العالم دى و أقولها ... خلاص أقولها هنا بقى و أمرى لله... يمكن توصل لأى حد... و هى دى الحتة الوحيدة اللى حأعرف أقول فيها براحتى لحد ما يقفلوا المدونة أو يتفقوا مع
Google
و يمسحوا اللى بأقوله زى ما عملوا مع كاريكاتير د أحمد خالد توفيق الأخير من على موقع بص و طل
أو يقبضوا علىّ و أهه يبقى خير و بركة و يريحونا

أولا قبل طلباتى ... أحب أقول للأخ اللى من عزبة بدر من البحيرة اللى كان بيتكلم... و حياة أمك (حتخلوا الواحد يفطر منكم لله) بعد كده أما تتكلم اتكلم بالنيابة عن نفسك و اللى تعرفهم بس... ما لكش دعوة ب (..... ....) شعب البحيرة و بلاش الكلام بتاع بالنيابة عن شعب البحيرة كله نؤيد و نبايع و نشكر و نؤازر و الكلام اللى بيجيب الضغط ده... شعب البحيرة أغلبه (عشان ما أبقاش هجاس زيك) مش موافق على و لا كلمة من اللى قلتها

و خلاص مشاكل البلد كلها خلصت ... مش ناقصكم غير فتح قنوات لتصدير إنتاجكم الرائع من الموالح... خلاص خلصنا كل حاجة و عايزين نرفه الناس اللى بره ب(اللمون و البرتقان و السفندى) اللى فوق العادة بتاعنا

و الأخت بتاعة سنة تالتة اقتصاد و علوم سياسية ... ما عندكيش طلبات... رايحة ليييه و تضيعى وقتنا و وقت الريس؟ فيه 80 مليون غيرك عندهم طلبات نفسهم فى نص دقيقة يقولوا أى حاجة منها... أنا ما عنديش أى مشكلة ... ربنا يخليهولنا أبا و قائدا و دام لنا زخرا و فخرا و كل حاجة... بس اطلبى أى حاجة عشان ما تفرسيش الخلق اللى بيتفرجوا دول... إن شاء الله حتى اطلبى  مارون جلاسيه و افرسينا كمان و كمان

أنا ما عنديش أى مشكلة العالم دى تكون منافقة و هجاسة ... ما عنديش أى مشكلة يكونوا كلاب للسلطة زى ما بنقول دايما... مش متضايق بتاتا إنهم يكونوا بينقوهم عالفرازة و يفحصوا تاريخ عيلتهم و عيلة اللى جابوا سلسفيل عيلتهم... مش فارق معايا خالص إنهم يكونوا بيحفظوهم اللى بيقولوه ده

لكن فعلا اللى مخوفنى و راعبنى ...  إن يكونوا فعلا فعلا مصدقين اللى بيقولوه ده و مقتنعين بييه... دى تبقى داهية سودة... العالم أقنعونى إن كل حاجة خلاص بقت زى الفل... و إن الإنجازات منتورة فى كل حتة... و أنا اللى حمار عشان مش منبهر... منبهر دى خرجتنى عن شعورى... بكل الإنجازات اللى على أرض الواقع و الفكر الجديد اللى خلاهم كلهم يقتنعوا بالحزب لأنه ماشى طبقا لتخطيط و منهجية و تفكير علمى... منهجية دى تبقى خالتك يا موكوس منك ليييه

ما علينا ... بعد ما خلصت انبهار و اندهاش ... قررت أعرض طلباتى أنا كمان... يمكن تتنفذ و تصبح واقعا ملموسا و أنبهر أنا برضه كمان و كمان

 و بناءا على ما سبق أسوق هنا مطالبى من أجل اطلاع شخصكم الكريم و رجاءا سرعة اتخاذ اللازم ... و لكم جزيل الشكر و التقدير

ـ أطالب بالإفراج عن أبى المعتقل و إخوانه دون وجه حق منذ ما ما ينيف عن الشهر رغم قرارى المحكمة بإخلاء سبيلهم
أبويا اللى ما شفتوش من أكتر من 4 شهور و ما لحقتش معاه العيد الصغير و شكلى مش حألحق الكبير كمان

ـ عايز طرق نظيفة و نظام مرورى يسمح لنا بالقيادة كبنى آدمين عاديين مش العملية الانتحارية اللى بنقوم بيها كل يوم دى و نقعد نسب و نلعن لبعضينا... ناهيك عن أبناء الشعب الغلابة اللى مش لاقيين مواصلات من أساسه مش الفرافير اللى زينا اللى مش عاجبهم إنهم بيسوقوا من أساسه

ـ عايز كلية محترمة أشتغل فيها و أحس إنى فعلا بأتعلم و أعلم... و أعمل بحث علمى بجد... و أساهم فى تربية أجيال و تنشئة مهندسين حيتقدموا بينا و ببلدنا فى المستقبل ... مش التكية اللى كله فيها بيضحك على كله... و ما تعرفش مين اللى بيقرر أى حاجة هناك... الغوا مادة كذا... حطوا مادة كذا... خلوها 6 فترات... لا 8... لا قدموا الامتحانات... و ماشية ببركة دعاء الوالدين و لا عزاء للطلبة الموكوسين

ـ عايزين نلاقى أكل نضيف و مياه نضيفة ما تجيبش يا إما سرطان يا إما تيفود من غير ما نبيع عيل من عيالنا

ـ عايزين بيوت و وظايف عشان  نعرف نتجوز و نجيب العيال دى عشان نعرف نبيعها بعد كده

ـ عايز مستشفيات نتعالج فيها من الأمراض اللى بتجيلنا من كل اللى فات ده من غير ما نخاف تتسرق كلاوينا و أعضاءنا

ـ عايز أتعامل كبنى آدم فى أى مصلحة حكومية من غير ما يذلوا اللى جايبينى و أندم 100 مرة كل يوم إنى لسه عايش فى مصر و أما أروح أطلع بدل فاقد من الرخصة و أنا فى طوسون ما يقولوليش روح محرم بيك... عشان النوبة اللى هو وكيل النيابة يعنى... ننوس عين أمه يمضى على ورقة فى نص دقيقة و أحس أنا ساعتها إنى و لا مؤاخذة(.....)ـ

ـ عايز مدارس محترمة عشان العيال اللى مش حنعرف نجيبهم دول... مدارس مهتمة بإنها تدرس للعيال مش تدى المدرسين دورة تدريبية فى وسائل الدفن الجماعى عشان مواجهة أنفلونزا الخنازير

ـ عايز ما أبقاش خايف و قلقان و أنا بأكتب الكلام اللى بأكتبه ده و حاسس إنى مش حأشوف أمى الليلة دى

ـ عايز ما أحسش بالحسرة و الخيبة و أنا بأقرا مقال د راغب السرجانى عن تركيا اللى نهضت و قامت و بتفكر فى قيادة الدولة الإسلامية
http://www.islamstory.com/عودة_تركيا
و اللى بيثبت إن كل اللى بأطلبه قابل للتحقيق فى مدة مش طويلة زى ماحنا فاكرين

ـ أطالب بحبس الراجل المستفز بتاع بالنيابة عن شعب البحيرة ده... و منعه من الانبهار لمدة 5 أعوام

ـ عايز مصر تكسب الجزاير يوم 14 نوفمبر... يمكن تعرفوا تحققوا دى

عايز و عايز و عايز حاجات كتير ... بس أهم حاجة... أنا عايز أبات فى بيتنا النهارده

Wednesday, October 14, 2009

دمنهفورنيا - 11 الأخيرة - حول الموكوسة فى 20 يوم

عود و لكن ليس بأحمد... ها قد عدنا من جديد بعد غيبة... ننهى ما بدأناه

ما طار طير و ارتفع... إلا كما طار وقع

بعد مغادرة الأراضى الكاليفورنية... و زيارتى لعمى فى الأراضى التكساسوية... و الكثير من اللعب و الاستمتاع مع أولاد عمى... و قضاء العيد لأول مرة بعيدا عن الأراضى الدمنهورية - حفظها الله - ... عدت لأرض المحروسة - كما يسمونها - ... و هأنذا أنهى هذه السلسلة... و لكن يا لها من نهاية... لم أكن أتوقعها مطلقا...و لم يخطر لى ببال و أنا أبدأها أن تنتهى هكذا... و لكن قدر الله و ما شاء فعل

فبعد وصولى يوم الثلاثاء الموافق 22 سبتمبر 2009 لألحق ما بقى من أيام العيد مع عائلتى و أصدقائى ... توجهت يوم الخميس لمطروح مع بضع من أصدقائى كى نستمتع بآخر أيام الأجازة قبل العودة لمعترك الدراسة و العمل... و لكن أبت الأقدار أن تنتهى الرحلة كما أردنا بالسرور و البهجة... أبت الأقدار أن أهنأ بعودتى لأراضى المحروسة

ففى يوم السبت الموافق 26 سبتمبر 2009 قامت قوات أمن الدولة - كما يسمونها - بالقبض على أبى و أقرانه بتهمة الانضمام لجماعة محظورة و التخطيط لقلب نظام الحكم... و لا أدرِ كيف أدركوا فجأة بعد 30 عاما أنه عضو فى جماعة محظورة رغم أنه أبدا ما أخفى ذلك... كيف أصبح 13 من الرجال - فعلا لا قولا - على حين غفلة أعضاءا فى جماعة محظورة رغم أنهم أعلنوها مرارا و تكرارا بل و خاضوا انتخابات عدة من قبل باسم المحظورة فى مجلس الشعب و الشورى و غيرها... و لكن من دون سابق إنذار اكتشفت قوات أمن الكرسى - كما نسميها - بتحرياتها و استخباراتها أنهم منضمين سرا للمحظورة... لا أدر لماذا إذا يتركون الملايين الأخرى التى تجاهر بكونها أعضاءا فى نفس الجماعة... ربما لأن سجونهم لا تسع كل هؤلاء فى نفس الوقت

أيضا لا أدر كيف كانوا يخططون لقلب الحكم... وهم يتناولون الإفطار سويا... و لكن... الحمد لله... استطاعت قوات الأمن أن تحبط ذلك التجمع الذى كان سيؤذى مصرنا المحروسة و يضر بأمن و استقرار الكرسى

و فى يوم الجمعة الموافق 9 أكتوبر 2009 ... ضربت وزارة الداخلية عرض الحائط بقرارى محكمتى الجنح و الجنايات بإخلاء سبيل المجموعة و تبرئة ساحتهم... و أصدرت أمرا باعتقال المجموعة طبقا لقانون الطوارئ

لم أدر ماذا أقول لأختى الصغيرة ذات الأحد عشر عاما... و هى تسائلنى... "يعنى إييه اعتقال؟"... "طب ياخدوهم لحد امتا؟"... و هى تستنكر و تعلن" بس كده يبقى ظلم"... و يا له من ظلم

الظلم الذى أباح لقوات الأمن أن تعتقل د جمال حشمت بعد أسابيع من زفاف ابنته و تحيل العسل بصلا
الظلم الذى أباح لقوات الأمن فى مرة سابقة أن تلقى بفارس من الشرفة لتهشم عظامه تنفيذا لأمر الضابط الذى أمرهم بعد أن أبلغوه أنه ألقى اللاب توب "ارموه وراه يجيبه"... و لم يتوانو بالطبع فى التنفيذ
الظلم الذى أباح لقوات الأمن أن تروع 12 أسرة و تقتحم بيوتهم بهمجية و غوغائية و ترهب النساء و الأطفال
الظلم الذى أباح لقوات الأمن أن تهشم باب شقتنا لعدم وجودنا و تقتحم غرفة أبى و تكسر أدراج مكتبه و حقائبه بحثا عما خف وزنه و غلا ثمنه
الظلم الذى أباح لقوات الأمن سرقة الأموال و أجهزة الكمبيوتر من كل بيت هاجموه
الظلم الذى جعل قوات الأمن تداهم بيت ابن أحد المتهمين لتأخذ جهاز الكمبيوتر الخاص به لأنهم لم يجدوا واحدا فى بيت أبيه دون تفتيش أو بحث عن أى شئ آخر كأنما قد قدموا لأخذ جهاز و لن يذهبوا بسواه
الظلم الذى جعل قوات الأمن تصدر قرارا مسبقا بالقبض على 13 لكى يفاجأوا أمام النيابة أن المقبوض عليهم 12 فقط و أن واحدا لم يحضر... فما الحل؟ إذا فلنقبض عليه أيضا... و لا أدر حتى الآن ما تهمته... فهو لم يكن يخطط لقلب نظام الحكم معهم
الظلم الذى سفّه قرارات القضاء و أصدر أمرا باعتقالهم باسم قانون الطوارئ... رغم تبرئة المحكمة لساحتهم مرتين
الظلم الذى قالت عنه أخت د جمال حشمت و هى تعتذر لأحد الجنود الذين منعونا من رؤيتهم يوم عرضهم على المحكمة... حتى من خلال الفتحة التى نراهم من خلالها يدخلون لقفص الاتهام ... بعد نهرها إياه إدراكا منها أنه مغلوب على أمره... "معلش يابنى... أصل الظلم لو دقته حتعرف إنه مر"... آآآه

سيدى الرئيس... كان عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - قلقا مهموما خشية أن تتعثر بغلة فى العراق فيسائله ربه عنها... فكيف بملايين يغرقون و يحترقون و يشردون؟ كيف بملايين يمرضون و يجوعون و يعطشون و يبردون؟ كيف بآلاف معتقلون و مظلومون؟؟؟ و على أرض دولة أصغر بكثير من الدولة الإسلامية وقتها نتيجة لتشتت و اختلاف حكومات دولكم... بل مملكاتكم و ضيعاتكم

سيدى الرئيس... أخشى عليك أشد الخشية... من دعوة جدتى... المكلومة... دعوة لا أرجوها لألد أعدائنا... لا أرجوها لأعتى الظلمة و الكفرة... لا أريد ذكرها لقوتها و عظمتها و خشية أن تتحقق... و لكن الظلم دفعها لذلك... و هى لا تعلم أنه محبوس مقيد... و لكن فقط ظنا منها أنه مختبئ تقية الاعتقال... أشفق عليك لأنى أعلم كيف يتقبل الله دعوة المظلوم... و إنها لقطعا مظلومة أم أخذ منها ابنها فلذة كبدها لأنه "من الناس الكويسة" على حد قولها و فهمها

و من هنا أود أن أوجه رسالة إلى هؤلاء الظلمة... فى كل يوم و ليلة... يدعو عليكم المئات بل الآلاف بشتى أنواع العذاب و التنكيل... و لكنى كل يوم و ليلة أدعو لكم... أدعو الله أن يهديكم و يرشدكم... أدعو الله أن ينقذكم من أنفسكم و من شياطينكم
أدعو الله أن يرحمكم من دعوات المظلومين التى تنهال عليكم ليل نهار
أشفق عليكم من دعوات الأطفال الذين لا يدركون لما يعامل آباؤهم كالمجرمين و القتلة و الأشرار.. و الناس الوحشة على حد قولهم
أشفق عليكم من دعوات زوجات غاب عنهن أزواجهن و سترهن و أحبابهن و عائلوا أسرهن دون أى وجه حق
أشفق عليكم من دعوات أمهات متحسرات باكيات لا يعلمون ماذا اقترف أبناؤهن

و أبشركم أن ما تأملون و ترجون من وراء ذلك لن يتم و لو بعد ألف عام... و لو بعد مليون معتقل
إن كان لتشتيت الجماعة ... فهذا يزيدهم قوة و بأسا يوما بعد يوم... يزيدهم تكاتفا و تعاونا إلى أبعد مما تتصورون
و إن كان للتضييق على أسرهم... فهم شد ما يجدون تعاونا و تأييدا و مساعدة من كل من حولهم
و إن كان للضغط على أزواجهم... فهيهات هيهات... هؤلاء نسوة الواحدة منهن بألف منكم... لو رأيتم تلك الأم و هى تؤنب ابنتها التى لم تتعد العاشرة لأنها بكت أمام أبيها خوفا من أن يحزنه ذلك أو يثبط معنوياته... لو رأيتم نفس الأم و هى فرحة سعيدة لا يشغل بالها سوى أن زوجها و إخوانه تناولوا الإفطار بعد صيامهم و الشاى و الفاكهة قبل الاقتحام الغاشم و أنها أدت ما عليها من واجب لإكرام ضيوفها و نالت ثواب ربها من إفطار للصائمين... غير عابئة بالمبلغ الذى تعدى ال 140 ألفا كما قيل و الذى سرقته قوات الأمن من بيتها
و إن كان لتخويف و إرهاب النشء و الصغار... فأنتم حالمون... الأطفال يبهروننا يوما بعد آخر بمواقفهم و تفهمهم و فخرهم بآبائهم و تحملهم للمسئولية... تحمل المسئولية الذى جعل أختى الصغيرة تعطى ال 70 جنيها ... عيديتها... لأمها ظنا منها أن غياب أبيها عائل الأسرة سيؤثر على الأسرة ماديا... و تقول لها: " أنا مش عايزة مصروف يا ماما لحد بابا ما ييجى... أنا بأروح 3 أيام بس المدرسة و بآخد سندوتشات من البيت... حأعمل بيه إيييه؟"... آآآه

و إن كان لبلبلة الأبناء و هز ثقتهم ... فأنتم لا تدرون مدى العزة و الفخر فى قلوبنا تجاههم... ترددت قليلا قبل أن أكتب و لكن... كيف لا نفخر بهم... فاخر جرير شعراء زمنه بأبيه و بخله و شحه و شربه اللبن من ضرع الماعز لئلا يسمع جيرانه صوت الحلب فيطلبون منه... فكيف لا نفاخر بآبائنا و قد ضحوا بحرياتهم من أجلنا و أجلكم... ضحوا بحرياتهم لمواجهة الظلم و الطغيان... ضحوا بحرياتهم لأنهم قالوا لا... لا للاستبداد... لا للعدوان... لا للكبت و الجور فى كل مكان... كيف لا نفخر بهم و هم مضطهدون و جل ذنبهم أنهم رفضوا أن "يمشوا جنب الحيط" ... رفضوا أن يخضعوا و يستكينوا... رفضوا مقولتنا الشهيرة "عندى عيال عايز أربيها" و ذلك لا لشئ إلا من أجل العيال فى كل أنحاء بلادنا الذين يريد آباؤهم أن يربوهم



كيف لا أفخر بأبى - أبى الذى لم أره مذ 4 شهور إلا يوم قدمت و يوم رأيته فى قفص الاتهام لا أملك سوى أن أمس أصابعه بأطراف أناملى و أجهش بالبكاء - و هو فى نظرى واحد من أشجع الشجعان... كيف لا أفخر به و هو يجاهد أعظم الجهاد... أليس أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر؟؟؟

هذا ما دار بى فى الفترة الماضية ... و ما جعلنى أتجول فى أنحاء الموكوسة - كما نسميها -  خلال 20 يوما ما بين القاهرة و الأسكندرية و دمنهور و مطروح و برج العرب و وادى النطرون... هذا ما شكل النهاية التى ما تمنيتها لتلك السلسلة لكى تتشكل حلقة أخرى من حلقات الظلم و الطغيان على أرض الكنانة... أرض مصر الموكوسة

و رجائى الأخير... المساعدة قدر الإمكان...حتى لا يضيع ما يفعلون هباءا... حتى نثبت لهم أنهم يناضلون من أجل ما يستحق... حتى لا يتلاشى الأمل... سواءا بالنشر أو التوعية

و هذا ملف كامل حول القضية
http://www.elbehira.com/elbehira/nd_shnws.php?shart=7238

و هذه المجموعة تحوى كل التفاصيل و الملابسات و الرسائل و التسجيلات
http://www.facebook.com/topic.php?uid=170288463083&topic=10004
فرجاءا المشاركة فيها أو نشرها

و بالمشاركة فى حملة التوقيعات من أجل الإفراج عن... و لا أقول كما يقولون الشرفاء... و لكن من أجل الإفراج عن آبائنا



أو على الأقل إن كنت لا تستطيع إلا الدعاء... فلا تبخل به عليهم

و أخيرا و ليس بآخر... لا أملك سوى الدعاء و الأمل... و ثقتى بأن نصر الله قريب
"أَمْ حَسِبْتُـــمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَ زُلْـــزِلُواْ حَتَّــــى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَـــهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ"

 لا أملك سوى أن أؤمن على دعوة أبى و قدوتى و مثلى من خلف الأسوار... الأسوار الحقيقية الغاشمة... و ليس كما اعتدنا فى تلك السلسلة



بأن يفك أسر مصر
اللهم فك أسر الموكوسة... اللهم فك أسر الموكوسة... اللهم فك أسر الموكوسة

انتهت سلسلتنا... و لكن لم تنتهى معاناتنا... فما بقى الظلم سيبقى الرجال... و تبقى القصص

يا ظلام السجن خيم إننا نهوى الظلاما *** ليس بعد الليل إلا فجر يتسامى

و لكن هذه قصة أخرى

Wednesday, August 19, 2009

دمنهفورنيا - 10 - قصة كفاح

إهداء
*****
إلى صديقى مونّ مؤسس و رئيس لجنة الطلعات الطاهرة... افتقدناك معنا فى تلك الطلعة... و اشتقنا إلى خططك و لمساتك الخاصة... و لكن عزاؤنا الوحيد أن روحك ما زالت معنا ترشدنا... و نعدك أنا ما زلنا على خطاك ماضين و على دربك سائرين من أجل أن نواصل المسيرة

-------------------------------------------------------------------

قصتنا اليوم قصة كفاح و نضال... قصة من عالم النسيان خلف الأسوار... حيث غياهب الظلام و جور السجان... حيث يُنفى الأبطال ليلاقوا مصيرهم المحتوم من ذل و هوان

و لكن لأن لكل ليل نهاية

يا ظلام السجن خيم إننا نهوى الظلاما *** ليس بعد الليل إلا فجر يتسامى

من بين الظلام و السواد... بزغ نجم أبطالنا ليسطروا بدمائهم قصة فى صفحات التاريخ... سيظل يذكرها سجانهم قبل ذويهم... و ستبقى عبر العصور ملحمة أسطورية يرويها الأجداد لللآباء و الآباء للأبناء و الأبناء لللأحفاد... علها تكون لهم نبراسا و سراجا يهتدون به وسط ظلمات الظلم و الإذلال

قصتنا اليوم قصة شابين جار عليهما العدو الغادر و بعث بهما خلف القضبان... آملا عبثا أن يُفنى شبابهما و يئد أحلامهما و يدمر أجيالا عاشت على نهجهما... فبعث بهما إلى سجن الألكاتراز... الجزيرة النائية المعزولة وسط الماء... أقوى سجونه المنيعة... ظنا منه أن سجنه الحصين قادر على وقف آمالهما و كبح طموحهما


و لكن أبت إرادتهما إلا أن يربحا حريتهما و يستنشقا أنسامها العبقة... رغم بؤس و شدة عدوهما... و تحصيناته القوية... و احتياطاته الشديدة

قام العدو بأسرنا و إيداعنا فى سجن الألكاتراز... لأن الهروب منه صعب إن لم يكن مستحيلا



و عانينا الأمرين فى هذا السجن من شتى أنواع الذل و الهوان
من زنازين ضيقة


و حبس انفرادى لكل من طوعت نفسه له مجرد الاعتراض أو الشجب


و بخس لأبسط حقوقنا الإنسانية


و إرعاب و تعذيب على الدوام


و معاملة أساسها الاستعباد و الابتزاز


حتى الطيور لم تسلم من بطش سجاننا


و حتى براءة الأطفال لم تنقذهم من براثن العدو الغاشم


و ما هون علينا كل هذا... إلا رفقاؤنا فى سجننا... آل كابونى و المدفع و غيرهم


و بعض الزيارات القليلة من زملائنا


و الموسيقى


و بعض الألعاب للتسلية


و لكن ظل منظر المدينة الجاثمة أمام أعيننا يذكرنا دوما بمدى بشاعة الأسر


و تذكرت قول جبران خليل جبران بأن العصفور لا يبنى عشه فى القفص لئلا يعلم أبناءه العبودية
و كلما غربت شمس يوم علىّ... زادت مرارة سجنى و لوعتى و شوقى إلى حريتى


فقررنا بعد تفكير و إمعان... الثورة على كل هذا الطغيان... و الهروب من هذا الجحيم... رغم كل الأقاويل... أن هذا سجن حصين... وسط الماء دفين

و قررنا قهر الأسطورة... لكى نكون أول من استطاع الهرب من هذا المنفى الشنيع

فبدأنا بعد تفكير و تمحيص... و بعد توكل على الله... فى أخذ الأسباب... من دراسة الخرائط


و الكثير من الاطلاع و القراءة و الاستخبارات


و التدرب على جميع أنواع الأسلحة





و فى اليوم المتفق عليه... تقابلنا ساعة الغداء نضع الرتوش الأخيرة لخطتنا


و حينما حل الليل... تسلل كل منا من زنزانته بعدما حصلنا على المفاتيح خلسة



ووضعنا تماثيل صنعناها من الشحم على مر الأيام فى أسرتنا لتخفى تسللنا


و عبر الأنفاق و السراديب




وصلنا إلى الساحة الكبرى و منها صعدنا



لكى نقفز فى الماء و نصارع الأمواج حتى نصل إلى بر الأمان



و نكتسب حريتنا من جديد


ليبقى ذلك المشهد حاضرا فى ذكرياتنا إلى أبد الآبدين... نظل نذكر كيف رفضنا أن يمسكنا قيد أو يمنعنا سور أو يحول بيننا و بين آمالنا أى بحار أو حدود

-------------------------------------------------------------------

طبعا الهدف من القصة الطويلة العريضة الفكسانة دى كلها إن نقول إن احنا زرنا الألكاتراز... و للتوضيح أكتر... السجن اللى كان فى فيلم الصخرة... و اللى مش عارف بعد كده.. مش مهم... حأقطع نفسى بقى و لا إيييه
!!!

هيثم ... أنا عارف ان انت بالذات حتحب البتاعة دى... أو عالأقل المكان نفسه... أنا و الله كنت فاكرك طول الوقت و احنا هناك... مش عارف ليييه... بس انت أول واحد كان بييجى على دماغى كل ما أفتكر الفيلم

لسه فيه المفروض حلقات تانية و ضيوف تانية... زى ما بنقول كل مرة و ما شفناش حد... بس جايين إن شاء الله... شدوا حيلكم انتو بس... و كالعادة عندنا مغامرات فى متاحف و جامعة و أحياء و مرتفعات و أماكن تانية كتير... برضه زى ما بنقول كل مرة

و لكن هذه قصة أخرى

Sunday, August 16, 2009

النفس تبكى على الدنيا

أنا بس أما لقيتها كاملة و افتكرتها ... قلت أحطها هنا عشان أنا بأحبها جدا جدا جدا

مع الاحتفاظ بحقوق الملكية لشريف فرج ... زميلى و صديقى من فنون جميلة

----------------------------------------------------------------------------------------

النفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت *** أن السعادة فيها ترك ما فيها

لا دارَ للمرءِ بعد الموت يسكُنهـا *** إلا التي كانَ قبل الموتِ بانيها

فإن بناها بخير طاب مسكنُـه *** وإن بناها بشر خاب بانيها


أموالنا لذوي الميراث نجمعُها ***ودورنا لخراب الدهر نبنيها

أين الملوك التي كانت مسلطــنةً ***حتى سقاها بكأس الموت ساقيها

فكم مدائنٍ في الآفاق قـــد بنيت ***أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليها

لا تركنَنَّ إلى الدنيا وما فيهـا ***فالموت لا شك يُفنينا ويُفنيها

لكل نفس وان كانت على وجــلٍ ***من المَنِيَّةِ آمـــالٌ تقويهـــا

المرء يبسطها والدهر يقبضُهــا ***والنفس تنشرها والموت يطويها



إنما المكارم أخلاقٌ مطهـرةٌ ***الـدين أولها والعقل ثانيها

والعلم ثالثها والحلم رابعهــــا *** والجود خامسها والفضل سادسها

والبر سابعها والشكر ثامنها ***والصبر تاسعها واللين باقيها

والنفس تعلم أنى لا أصادقها ***ولست أرشدُ إلا حين أعصيها


واعمل لدار غداً رضوانُ خازنها ***والجــار أحمد والرحمن ناشيها

قصورها ذهب والمسك طينتها *** والزعفـران حشيشٌ نابتٌ فيها

أنهارها لبنٌ محضٌ ومن عسـل ***والخمر يجري رحيقاً في مجاريها

والطير تجري على الأغصان عاكفةً ***تسبــحُ الله جهراً في مغانيهـــا

من يشتري الدار في الفردوس يعمرها ***بركعةٍ في ظــلام الليــــل يحييها

Friday, August 14, 2009

Tweet it on Blogger

Well, as you can see, we now have a 'Tweet it' button at the top right...

It was exactly the same as our previous post about 'Digg it' button, but today with another widget...

Today, thanks to Tweetmeme, I added this button to my blog...

It was really easy. I just applied the same steps with some slight modifications...

You go to "Layout" tab, then "Edit HTML" section...
Then, check the "Expand Widget Templates" checkbox...

Note: Don't forget to downlaod the existing template before any changes, just in case...

Then, in the editor, scroll till you find the following div
<div class='post-body entry-content'>
  <data:post.body/>
  <div style='clear: both;'/>
  <!-- clear for photos floats -->
</div>
After that, insert another div in it, and it becomes like that
<div class='post-body entry-content'>
  <div style='float:right; margin-left:10px; margin-top:10px'>
    <script type='text/javascript'>
      tweetmeme_source = 'amrebaid';
    </script>
    <script src='http://tweetmeme.com/i/scripts/button.js' type='text/javascript'/>
  </div>
  <data:post.body/>
  <div style='clear: both;'/>
  <!-- clear for photos floats -->
</div>
There are more details and options in the link mentioned before...

So, I hope this will help someone else... and I hope you will tweet the posts here in case you like them...

Happy reading, blogging and tweeting...!!!