ابحث مع الشرطة.. الله يهديهم

Loading...

Monday, January 30, 2012

إخواني.. و أفتخر





بسم الله الرحمن الرحيم


اقتداء بالإعلامي البارع أحمد أبو هيبة.. حين قال: "أطالب كل إخواني شريف في موقعه أن يعلن بفخر أنه من الإخوان حتي يعلم المحيطون الإخوان بجد، وأنهم ليسوا إنسانا خفيا يحيك المؤامرات ويصنع الصفقات، بل هم ذلك الشاب الخدوم، والطبيب المتجرد، والمهندس الشريف، والمبدع الملتزم، إنهم من عاش لكلمته وناسه، أنا بفضل الله حزت اختيار شبكة CNBC كواحد من أهم [٧] إعلاميين في العالم وكنت الوحيد غير الأمريكي، وما كان ذلك بعد فضل الله إلا بفضل تربية وفكر الإخوان، أنا من الإخوان وأشرف بذلك وإن اتفقنا أو اختلفنا"

لذلك.. أعلن بكل فخر.. أني من الإخوان المسلمين.. و أشرف بذلك

و لمن لا يعرفني منكم
  • اسمي عمرو حمدي عبد الحميد عبيد..  و أبلغ من العمر 26 عاما
  • تخرجت من قسم هندسة الحاسب و النظم بكلية الهندسة بجامعة الأسكندرية بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف عام 2007
  • أعمل معيدا بالقسم منذ تخرجي
  • أنهيت درجة الماجستير في علوم الحاسب في عام 2010
  • أدرس حاليا دكتوراة في علوم الحاسب في جامعة Purdue و هي واحدة من أرقى و أعرق الجامعات في الولايات المتحدة و العالم
  • أعمل حاليا كباحث بمعهد قطر لبحوث الحوسبة التابع لمؤسسة قطر أحد أكبر المؤسسات البحثية في الشرق الأوسط و العالم العربي
  • التحقت بشركة Google مرتين للتدريب في عامي 2009 و 2011.. و هي أكبر الشركات في مجال التكنولوجيا و الإنترنت على مستوى العالم
  • كنت أول سفير لشركة Google في جامعة الأسكندرية عام 2008 ضمن برنامجها لسفرائها في جامعات الشرق الأوسط
  • شاركت و حصلت على جوائز و ميداليات في العديد من مسابقات البرمجة محليا و إقليميا و عالميا

"هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ".. و والذي نفسي بيده.. لا أبغي فخرا و لا تيها.. و ما أقول ذلك سوى إحقاقا للحق.. و عرفانا بالجميل.. و نصرة للمظلوم.. و الله على ما أقول شهيد

*******

إقرار

أقر أنا عمرو حمدي عبيد.. أني أنتمي لجماعة الإخوان المسلمين منذ ما يقرب من 15 عاما.. و تربيت في بيت إخواني و مدرسة إخوانية و كُتّاب إخواني و مسجد إخواني و حلقات إخوانية.. و أن كل ما بي من خير فمن الله.. و خراج نبتة طيبة زرعها في والداي و أساتذتي و شيوخي و جماعتي.. لهم كل الشكر و العرفان.. و ما بي من شر فمن نفسي و من الشيطان.. نصرني الله عليهما

و أدعو الله أن يثبتني معهم على الطريق القويم و الصراط المستقيم.. و أن يوفقني و إياهم لما فيه الخير لي و لهم و لمصرنا الغالية و لأمة الإسلام و المسلمين.. و أن يعينني دوما إن أحسنوا أن أعينهم و إن أساءوا أن أقومهم.. و على الله قصد السبيل

فالله غايتنا، و الرسول قدوتنا، والقرآن دستورنا، و الجهاد سبيلنا، والموت في سبيل الله أسمى أمانينا